صمّمت شركة Cass Yacht Design لصالح AES Yacht نموذج ليخوت بطول 50 مترًا و 70 مترًا
في رؤيتهم لليخوت الحديثة بطول 50–70 مترًا، يعتمد المصممون الأتراك على هندسة معمارية متعددة المستويات لكنها بسيطة وغير مزدحمة بالتفاصيل، تقوم في جوهرها على الجماليات والوظيفية
المشروع بطول 50 مترًا من Cass Yacht Design، المصمَّم بروح "البساطة الراقية"، يتميّز بأشكال نحتية ومساحة زجاج واسعة، كما تم إخفاء النوافذ الجانبية باستخدام طلاء خاص حتى لا تتباين مع بياض الجوانب.
الحجم الداخلي البالغ 499 GT يتيح للمالك الاستفادة من المزايا المرتبطة باللوائح الخاصة باليخوت التي تقل حمولتها الإجمالية عن 500 GT. ومع ذلك، ووفقًا لمصمم الاستوديو Yavuz Akyildiz، فإن هذا اليخت يقدّم "مستوى من المساحات الداخلية والخارجية يفوق التوقعات ليخت بهذا الحجم".
تُعدّ الطوابق الثلاثة مثالية سواء للتواصل الاجتماعي أو للخصوصية: سيضم اليخت مسبحين وعدة صالات مفتوحة. أما التصميم الداخلي الحديث والفاتح فهو مهيأ لاستقبال عشرة ضيوف، مع خمس كبائن تشمل جناح المالك، وكابينتين بتصميم VIP، وجناحين للضيوف. وسيبلغ عدد الطاقم عشرة أفراد.
اليخت مصمم للرحلات الطويلة، ويُوصف بأنه "عملي في التشغيل وسهل المناورة". وسيُجهّز بمنظومة دفع تقليدية تتيح سرعة إبحار تبلغ 12 عقدة وسرعة قصوى تصل إلى 15 عقدة.
المشروع الأكبر بطول 70 مترًا يتميّز بـ"هيئة مستقبلية لافتة" مع خطوط أفقية واضحة وملف جانبي جريء بطابع عسكري. ومع ذلك، فإن انسيابية بنية السطح العلوي والشكل غير المعتاد لصاري الرادار يوازنان هذه الزوايا الحادة، ما يجعل اليخت يبدو كقطعة فنية. ويقول Yavuz Akyildiz: اليخت خالي من الزخارف غير الضرورية، يستمد التصميم قوته من البساطة المقصودة، ليخلق صورة راقية وواثقة"٠
من أبرز عناصر التصميم الخارجي وجود مسبحين دائريين في المقدمة والمؤخرة، أما المفاجأة الرئيسية فهي المنصات القابلة للطي التي تضاعف تقريبًا مساحة نادي الشاطئ.
في الداخل، وبحجم إجمالي يبلغ 1500 GT، تم توفير إقامة مريحة لما يصل إلى 12 ضيفًا في جناحي مالك وأربعة أجنحة VIP، بالإضافة إلى 21 فردًا من الطاقم.
السرعة القصوى المتوقعة للمفهوم بطول 70 مترًا تبلغ 17 عقدة، فيما تبلغ سرعة الإبحار 14 عقدة.
يتم تقديم كلا المشروعين من Cass Yacht Design كحلول جاهزة، لكن المطورين يعدون بدرجة عالية من التخصيص والاستعداد لتكييف اليخوت مع أي أسلوب حياة يفضّله العميل.
لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.