استوديو Dixon Yacht Design يكشف عن نموذج اليخت الفاخر بمحرك OХO المستوحى من اليخوت الشراعية
وبحسب مصممي الاستوديو البريطاني، فقد استندوا إلى فلسفة الكفاءة التي تتميز بها السفن الشراعية، لتطوير سفينة بمحرك من "الجيل الجديد" تكون أخف وزنًا، وأكثر تطورًا من الناحية التقنية، وأكثر صداقة للبيئة، والأهم أنها تتمتع باستقلالية طاقية قياسية ضمن فئتها
يتميز OXO بهيكل عريض وممتلئ المقطع، لكنه لا يبدو ثقيلًا أو ضخمًا؛ إذ تمنحه الخطوط الممتدة للزجاج الداكن مظهرًا عصريًا وديناميكيًا.
وبفضل الخطوط الهيدروديناميكية المحسوبة بدقة، ستتمتع السفينة بكفاءة استثنائية في الانسيابية المائية. ولم يحدد الاستوديو العرض الدقيق لليخت في المواصفات المنشورة للمشروع، إلا أن الهيكل يوصف بأنه طويل وضيّق، ما يقلل بشكل ملحوظ من مقاومة المياه ومن تكوّن الأمواج. وتنحدر الأسطح في شكل متدرج نحو المؤخرة، التي جرى تحسينها باستخدام أساليب ديناميكا الموائع الحسابية (CFD)، بحيث لا تغوص بعمق كبير أثناء الإبحار بأقصى سرعة، وبالتالي تقلل من المقاومة الإضافية الناتجة عن ذلك. وإلى جانب الكفاءة الهيدروديناميكية المتقدمة، تتمثل إحدى أبرز ميزات OXO في منظومة توليد الطاقة ذاتية التشغيل. فقد زُوّد اليخت بألواح شمسية تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 100 متر مربع.
فقد زُوّد اليخت بألواح شمسية تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 100 متر مربع. ومن المتوقع أن تنتج هذه الألواح، عند تشغيل اليخت في البحر المتوسط، ما بين 70 و90 كيلوواط/ساعة من الطاقة يوميًا، لتغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات أنظمة الحياة والخدمات على متن اليخت، من دون الحاجة إلى تشغيل المولدات بصورة مستمرة.
"منذ البداية، لم تُعتبر الطاقة الشمسية خيارًا إضافيًا، بل عنصرًا أساسيًا في التصميم؛ فقد دُمجت الخلايا الشمسية بالكامل في هندسة اليخت، واستراتيجية إمداده بالطاقة، ومظهره البصري"، وفقًا لما جاء في بيان الاستوديو. وسيسمح استخدام منظومة دفع هجينة ديزل-كهربائية لليخت بالإبحار بضوضاء أقل واهتزازات واستهلاك وقود أقل، مع الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 16 عقدة، وقطع مسافة تصل إلى 5000 ميل بحري بسرعة إبحار تبلغ 12 عقدة. ويعتمد توزيع الأسطح في OXO على فكرة «التفاعل المفتوح مع البحر». ففي السطح الأمامي توجد حوض استحمام ساخن تحيط به كراسي ومقاعد للاستلقاء وأرائك. كما تتوفر مناطق للتشمس على الفلاي بريدج، حيث توجد أيضًا محطة قيادة إضافية.
أما منطقة الشاطئ الرئيسية، فقد جُهزت على سطح المؤخرة الرحب، ويمكن زيادة مساحتها بفضل الحواجز الجانبية القابلة للطي. وتضم هذه المنطقة مسبحًا ثانيًا، وبارًا محميًا من الرياح، وصالة مفتوحة مع وصول مباشر إلى منصة السباحة. ويبلغ الحجم الداخلي لليخت 499 طنًا إجماليًا (GT)، ولتطوير التصميم الداخلي استعان فريق Dixon Yacht Design بزملائهم من استوديو Design Unlimited.
وقد وُضع توزيع المساحات بما يتناسب مع متطلبات "أسلوب الحياة العصري"، ويشمل خمس كبائن للضيوف وخمس كبائن للطاقم. وتتميز التصميمات الداخلية لـ OXO بمزيج من الفخامة الراقية والراحة والعملية. وتساهم الأشكال العضوية الانسيابية، وقطع الأثاث المصممة خصيصًا، والمواد الطبيعية المختارة بعناية في خلق أجواء مريحة ومرحبة، بينما توفر المساحات الزجاجية الواسعة أقصى استفادة ممكنة من الضوء الطبيعي. ويعلق Anders Berg، شريك استوديو Dixon Yacht Design، على تقديم المشروع قائلًا: "OXO ليس مجرد مفهوم تصميمي، بل يجسد رؤيتنا لليخوت ذات المحركات من الجيل الجديد: أخف وزنًا، وأكثر تطورًا من الناحية التقنية، ومصممة بحيث يكون تأثيرها في المحيط، الذي نحبه جميعًا، في أدنى مستوى ممكن".
لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.