Simena: قراءة جديدة للكلاسيكية من Ares Yachts
على بُعد 150 كيلومتراً من مدينة أنطاليا التركية، تقع مدينة شبه غارقة تحت الماء. يُعرف هذا المكان اليوم باسم Kekova، بينما كان يُعرف في الماضي باسم Simena
كانت هذه المستوطنة قائمة منذ القرن الرابع قبل الميلاد، لكنها غرقت تقريباً بالكامل تحت المياه إثر زلزال قوي. وحتى يومنا هذا، يمكن رؤية شوارع المدينة وجدران منازلها المغمورة من خلال المياه الصافية، في حين أن القرية التي نشأت لاحقاً في الموقع نفسه لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق البحر.
قررت الترسانة التركية Ares Yachts أن تطلق على أول يخت شراعي فاخر لها اسم Simena، تيمّنًا بإحدى الأساطير المحلية. وعلى مدى عشرين عامًا، قامت عائلة كالافات أوغلو ببناء زوارق دورية سريعة لخفر السواحل في البحرين وسلطنة عُمان وقطر وتركيا، حيث سلّمت أكثر من 230 سفينة إلى ما يزيد على 15 دولة. وفي عام 2023 أعلنت دخولها قطاع اليخوت الفاخرة، وقدّمت علامتها الجديدة رسميًا خلال معرض Monaco Yacht Show.
وبالنسبة لعائلة كالافات أوغلو، فإن Simena يمثل أكثر من مجرد أول يخت في تاريخها. فقد تم بناء هذا اليخت الشراعي من فئة كيتش بطول 62 مترًا، مع هيكل فولاذي وبنية علوية من المواد المركبة، بتمويل ذاتي كامل من العائلة. كما شهد معرض Palma Superyacht Show العرض العالمي الأول له.
وقد لفت اليخت الأنظار بفضل تصميمه الخارجي المميز، رغم عرضه إلى جانب أسماء بارزة مثل Kokomo وImagine من Alloy، وAndromeda la Dea من Perini Navi، وRavenger من Royal Huisman.
وتصف شركة Ares Yachts مشروع Simena بأنه أكبر يخت شراعي تم تصميمه وبناؤه بالكامل في تركيا، وهو ادعاء يبدو دقيقًا عند التدقيق في التفاصيل. فاليخت Mikhail S. Vorontsov، المعروف حاليًا باسم Red Sky، يبلغ طوله 64.5 مترًا وتم إطلاقه عام 2013، ما يجعله أطول من Simena من الناحية الفنية. إلا أن هيكله بُني في تركيا لدى Dream Ship Victory، قبل نقله إلى هولندا حيث تولت Balk Shipyard أعمال التشطيب، بينما قامت شركة Dykstra Naval Architects الهولندية بتطوير الهندسة البحرية.
أما Simena فهو حالة مختلفة تمامًا، إذ تم تنفيذ التصميم والبناء والتشطيبات بالكامل في مدينة أنطاليا التركية. وإذا ما تم التذكير باليخت الشراعي Regina الذي أطلقته Pruva Yachting التركية عام 2011 وظهر لاحقًا في أحد أفلام جيمس بوند، فإن طوله لا يتجاوز 56 مترًا، أي أنه أصغر من Simena بشكل ملحوظ.
من الخارج
عند النظر إلى Simena من جهة المقدمة، تبدو كأنها يخت نبيل من عشرينيات القرن الماضي. فالمقدمة المزودة ببوزبريت على طراز السفن الشراعية الكلاسيكية، مع البروزات الأنيقة المتحفظة، تمنحها طابعًا تراثيًا مميزًا. أما المؤخرة فجاءت بتصميم تقليدي يشكل إشارة مباشرة إلى السفن الشراعية التاريخية. ولا يبدو الهيكل أبيض ناصعًا إلا في بعض الصور؛ ففي الواقع تم طلاؤه بدرجة عاجية كلاسيكية مع خط مائي خمري داكن، كما جاءت الصواري باللون الكريمي نفسه. وإذا شوهد اليخت من الأعلى أو بزاوية ثلاثة أرباع من جهة المؤخرة، فمن السهل اعتباره يختًا كلاسيكيًا خضع لعملية ترميم متقنة.
لكن عند النظر إلى الجانب الأيمن تتغير الصورة قليلًا. فالمنصة الجانبية القابلة للطي في منتصف السفينة، والتي يستخدمها الضيوف للصعود إلى اليخت، تُعد عنصرًا عصريًا بالكامل ولم يكن لها وجود في اليخوت الشراعية خلال القرن الماضي.
أما البنية العلوية الطويلة والمنخفضة مع الشريط الزجاجي الواسع فتستحضر أسلوب اليخوت الشراعية الهولندية، رغم أن نظيراتها تكون عادة أقصر وأكثر تقسيمًا. كما يمكن ملاحظة تشابهها مع قوارب الغوليت التركية التقليدية التي غالبًا ما يستلهم منها مصممو Taka Yacht Design أعمالهم، إذ يشتهرون بابتكار يخوت تستحضر الماضي مع دمج مزايا حديثة.
ويبقى العنصر الأكثر غرابة في هذه البنية العلوية هو الجسر العلوي. فوجود غرفة قيادة مرتفعة مستقلة مزودة بسقف صلب فوق الجزء الأمامي من البنية العلوية يشبه سفن البخار في أوائل القرن العشرين أكثر مما يشبه اليخوت الشراعية التقليدية. وفي اليخوت الشراعية بحجم Simena عادةً ما يتم وضع الجسر العلوي في المنتصف أو بالقرب من المؤخرة، بينما يُعد نقله إلى المقدمة أمرًا نادرًا لا يظهر إلا في السفن الكبيرة جدًا مثل Athena البالغ طولها 90 مترًا، حيث يبرر الحجم هذا الترتيب.
"لقد شكّل العمل على أحد أكبر يخوت الكيتش الشراعية في العالم أول مشروع لنا في هذا القطاع، كما كان فرصة مهمة لإظهار قدراتنا وإمكاناتنا. والأهم من ذلك أن هذا المشروع يضع معيارًا جديدًا لقدرات تصميم وبناء اليخوت الشراعية الكبيرة المخصصة في تركيا".
تانجو كالايجي أوغلو، مؤسس Taka Yacht Design
ومن بين اليخوت الشراعية الحديثة، تُعد Perini Navi العلامة الوحيدة التي تعتمد بشكل منتظم على الجسر العلوي، إذ كانت أول من أضاف محطة قيادة علوية متكاملة إلى اليخوت الشراعية الكبيرة.
وأقرب مثال لها من حيث الحجم هو Katana بطول 60 مترًا، والتي بُنيت عام 2025 وفق تصميم Ron Holland. لكن أوجه التشابه تنتهي تقريبًا عند هذا الحد.
فبينما صُممت Katana بهيكل من الألمنيوم، وصواري من ألياف الكربون، وعارضة قابلة للرفع لتناسب الخلجان الضحلة والمشاركة في السباقات غير الرسمية، اختارت Simena نهجًا مختلفًا تمامًا: عارضة ثابتة، وهيكل فولاذي، وغاطس يبلغ 4.72 متر، وإزاحة تصل إلى 570 طنًا. الأولوية هنا ليست للسرعة أو المناورة، بل للمدى الطويل والراحة. فهي ليست يختًا للسباقات، بل للرحلات البحرية الطويلة والإبحار الهادئ والإقامات الممتدة في المراسي.
وعلى امتداد الجانبين تمتد الدرابزينات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول والخشب، بانحناءات أنيقة تضيف لمسة جمالية دون أن تخل بالخطوط الأفقية للبنية العلوية.
كما تصطف على الممرات الجانبية فتحات التهوية الكلاسيكية المصقولة. وهذه العناصر البحرية التقليدية تلتقط الهواء وتوجهه إلى مقصورات السطح السفلي مع منع دخول الرذاذ أو مياه الأمطار. ورغم أنها أصبحت شبه منقرضة على اليخوت الحديثة المزودة بأنظمة تكييف متطورة، فإنها في Simena تلمع تحت أشعة الشمس وتؤكد حرص المصممين على إبراز الطابع الكلاسيكي لليخت.
أما الأسطح فقد كُسيت بألواح ضيقة من خشب الساج مع فواصل داكنة، وهو أسلوب تقليدي في بناء اليخوت يختلف عن الألواح العريضة الشائعة في يخوت البحر المتوسط المخصصة للتأجير. كما تم طلاء خشب سيبو المستخدم في البنية العلوية بعدة طبقات من الورنيش وصقله حتى أصبح بلمعان المرآة. وهذا الخشب، إلى جانب النوافذ ذات الخطوط الناعمة، هو ما يمنح التصميم الخارجي هويته الكلاسيكية الواضحة.
وإذا كنت معتادًا على رؤية عجلات القيادة ومحطات التحكم في مؤخرة اليخوت الشراعية الأخرى، فلن تجدها هنا. بدلًا من ذلك توجد أسرّة شمسية واسعة وجاكوزي فاخر. إنها سمة تكاد تكون مميزة لليخوت ذات الجذور التركية؛ فقلما يخلو يخت فاخر من حوض مائي أنيق في المؤخرة، وSimena ليست استثناءً من هذه القاعدة.
تتميز قمرة القيادة في هذا اليخت الشراعي بطابع فخم ومهيب، وتحظى بحماية ممتازة بفضل السقف الصلب المرتفع والمتين. وتضم مساحات جلوس واسعة وطاولتين مصقولتين موضوعتين على مسافة تسمح للضيوف بإجراء محادثتين مستقلتين في الوقت نفسه. وعند الرغبة في الاجتماع معًا، يمكن دمج الطاولتين لتشكيل منطقة طعام تتسع لأربعة عشر شخصًا.
كما تضم المنطقة بارًا مزودًا بشواية، لكنه مخفي بذكاء تحت أسطح الأثاث اللامعة عند مدخل الصالون.
وفي حين تهدف قمرة القيادة في معظم اليخوت إلى تقريب الضيوف من منطقة القيادة، فإن الأمر مختلف هنا. فالقائد يدير اليخت من جسر قيادة واسع يقع في مقدمة السطح، حيث توجد أيضًا مقصورته الخاصة، بينما يستمتع الضيوف بالاسترخاء في المؤخرة.
أما لمن يرغب في قيادة اليخت بنفسه، فهناك جسر علوي مزود بمحطتي تحكم. لكن الوصول إليه لا يتم إلا عبر جسر القيادة الرئيسي، وبالتالي لا يمكن دخوله دون علم القائد. ويضم الجسر العلوي، إلى جانب عجلات القيادة ومعدات الملاحة، مساحة مريحة لتناول وجبات الإفطار والاستمتاع بأشعة الشمس الصباحية، ما يجعله ملاذًا خاصًا بعيدًا عن الآخرين.
كما يمكن للضيوف الابتعاد أكثر عن الأجواء العامة بالتوجه إلى السطح الأمامي عبر الممرات الجانبية الواسعة. وهناك، بالقرب من الصاري الرئيسي، وُضع أريكة كبيرة وطاولة مريحة توفر أجواءً أكثر خصوصية وهدوءًا.
ولا يقتصر دور السطح الأمامي على الاسترخاء فقط، بل يؤدي أيضًا وظيفة عملية، إذ تُخزَّن فيه زورقان مساعدان: زورق ضيوف مخصص من Ares Yachts، وزورق RIB كبير من Northstar مخصص للطاقم. كما يتولى رافعة بقدرة رفع تبلغ طنين، مطلية بلون الهيكل نفسه، خدمة هذين الزورقين إضافة إلى الدراجة المائية.
تم تصميم منظومة الأشرعة بواسطة شركة Doyle على يد كريس ميتشل، وهو من أبرز المتخصصين في تصميم أشرعة اليخوت السياحية الكبيرة، حيث تُعرف أعماله بقدرتها على تحقيق أداء متوازن وفعّال في مختلف الظروف البحرية خلال الرحلات الطويلة، وليس فقط ضمن ظروف إبحار محددة. يبلغ ارتفاع الصاري الرئيسي 59.5 مترًا، بينما يصل ارتفاع صاري الميزان إلى 48.7 مترًا، وتضم منظومة الأشرعة شراعًا رئيسيًا بمساحة 470 مترًا مربعًا، وشراع ميزان بمساحة 249 مترًا مربعًا، وشراع جينوا بمساحة 597 مترًا مربعًا، وشراع ستاكسيل بمساحة 356 مترًا مربعًا، لتصل المساحة الإجمالية إلى 1671 مترًا مربعًا. وبالنسبة إلى يخت كيتش تبلغ إزاحته 570 طنًا، فإن هذه المنظومة تُعد قوية للغاية، والأهم أنها تؤكد أن Simena يخت شراعي حقيقي يعتمد على الإبحار الفعلي تحت الأشرعة وليس على الطابع الكلاسيكي فقط. وخلال التجارب البحرية حقق اليخت سرعة بلغت 16 عقدة مع رياح سرعتها 20 عقدة وعلى مسار بزاوية 100 درجة، وهي نتيجة تجاوزت التوقعات.
التصميم الداخلي
في الداخل، تولّت الاستوديو البريطانية Design Unlimited بقيادة المصمم جون إيفريت تصميم ديكورات Simena. ويُعد إيفريت من الأسماء المعروفة في عالم اليخوت الفاخرة، حيث عمل سابقًا مع عدد من أبرز أحواض بناء اليخوت الشراعية. ويقول: "أردنا إعادة ابتكار المفهوم التقليدي ومنحه رؤية جديدة، وقد نجحنا في تقديم تفسير معاصر للأناقة الكلاسيكية لليخوت الشراعية". قامت Design Unlimited بتصميم جميع قطع الأثاث خصيصًا لهذا المشروع مع الاعتماد قدر الإمكان على المواد التركية.
ويعكس التصميم الداخلي شغفًا واضحًا بالطابع الكلاسيكي، حيث تكشف التفاصيل عن مزيد من الجاذبية كلما تأملها الزائر. تؤدي بابان ضخمان من الكوكتيل إلى الصالون الرئيسي، وهو مساحة دافئة بطابع يشبه الأندية الخاصة، تمتزج فيها المفروشات الفاتحة مع الأثاث المصنوع من خشب البلوط ذي الخطوط الانسيابية. وتضم المساحة أرائك كبيرة وخزائن عرض مميزة، إلى جانب تفسير عصري لصناديق التخزين التقليدية، بينما تظهر اللمسات النحاسية في الإكسسوارات والصواني وطاولات القهوة.
ويغمر ضوء الشمس الصالون بالكامل بفضل المساحات الزجاجية الواسعة. كما يسهل الوصول إلى الطابق السفلي عند الصعود إلى اليخت بواسطة القارب المرافق، حيث يمكن الدخول عبر منصة جانبية قابلة للطي بطول ستة أمتار على الجانب الأيمن، ثم النزول عبر الدرج إلى ممر واسع يوزع الضيوف على مختلف الكبائن. وتقع جناح المالك في مقدمة الطابق السفلي ويمكن الوصول إليه عبر ممر خاص معزول عن بقية مناطق الضيوف. ويضم الجناح سريرًا ملكيًا، ومنطقة جلوس، ومكتب عمل كبير يمكن تحويله إلى طاولة زينة، بالإضافة إلى حوض استحمام مستقل خلف فاصل شفاف. أما غرفة الملابس والحمام فتم تصميمهما بمساحات رحبة وطابع فخم لا يُشاهد عادة على اليخوت الشراعية، لتضاهي هذه المساحة أجنحة المالك الموجودة على اليخوت الآلية الكبيرة.
"من خلال الجمع بين القيم التقليدية للإبحار الشراعي والتقنيات الحديثة والتصميم المعاصر، أردنا أن نوفر على متن Simena مساحة تتيح لمالكيها، من جهة، الابتعاد عن صخب العالم، ومن جهة أخرى، مشاركة أجمل اللحظات مع أفراد العائلة والأصدقاء المقربين."
جون إيفريت، مصمم Design Unlimited
يضم Simena أيضًا ثلاث كبائن مزدوجة للضيوف بسرير مزدوج كبير، بالإضافة إلى كبينتين بسريرين منفصلين، ليصل إجمالي عدد الكبائن على متن اليخت إلى ست كبائن. وتجمع التشطيبات الداخلية بين الرخام التركي ذي العروق الرمادية المائلة إلى اللافندر مع لمسات نحاسية أنيقة، إلى جانب تجهيزات صحية باللونين الأسود والنحاسي من Gessi.
. أما الطاقم فيحظى بدوره بمستوى عالٍ من الراحة، حيث يضم القسم المخصص له كابينة للقبطان وثلاث كبائن مزدوجة في المؤخرة، إضافة إلى مطبخ احترافي واسع ومنطقة لتناول الطعام ومغسلة ملابس، وهو أمر مهم نظرًا لأن هذا اليخت الشراعي مصمم لقضاء فترات طويلة بعيدًا عن الموانئ. وعند النظر إلى Simena المليئة بالمفاجآت، يصعب توقع منظومة الدفع التي تعتمد عليها، إذ يخفي هيكلها الكلاسيكي ذو المقدمة المستوحاة من سفن الكليبر والمؤخرة التقليدية نظامًا هجينًا حديثًا بستة أوضاع تشغيل مختلفة. ويتكون النظام من ثلاثة مولدات ديزل CAT بقدرة 86 كيلوواط لكل منها، ومحرك رئيسي MAN بقوة 882 حصانًا، ومحرك كهربائي بقدرة 220 كيلوواط. وعند الإبحار بالأشرعة يدور المروحة المصنوعة من ألياف الكربون بفعل تدفق المياه لتعمل كمولد للطاقة، ما يسمح بتغذية أنظمة اليخت من خلال استعادة الطاقة ابتداءً من سرعة تقارب 7 عقد. كما يتيح المحرك الكهربائي الإبحار بهدوء بسرعة تصل إلى 8 عقد، مع مدى يتجاوز 6000 ميل بحري عند سرعة 7 عقد في الوضع الهجين.
أما باستخدام محرك MAN وحده، فيمكن لليخت الوصول إلى سرعة 14 عقدة أو قطع نحو 4000 ميل بحري بسرعة 11 عقدة من دون الحاجة إلى التزود بالوقود، وهو ما يكفي لعبور المحيط الأطلسي. ورغم أن مقارنة البصمة البيئية بين اليخوت الشراعية والآلية ليست سهلة بسبب اختلاف طبيعة الاستخدام، فإن Simena تقدم إجابة واضحة على التحديات البيئية الحديثة من خلال إمكانية الرسو الكهربائي الهادئ، واستعادة الطاقة أثناء الإبحار، والاستغناء عن تشغيل مولدات الديزل عند استخدام الأشرعة. ولذلك صُمم هذا اليخت ليبقى متوافقًا مع المعايير البيئية الصارمة في الموانئ على جانبي المحيط الأطلسي لسنوات طويلة قادمة.
لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.